منطقة الحصن تستضيف سلسلة واسعة من الفعاليات والعروض الثقافية نوفمبر القادم

بوصفها القلب الثقافي النابض في أبوظبي

· قصر الحصن ينظم عروضاً أسبوعية وجلسات حوارية بالإضافة إلى معرضين بارزين

· يقدم بيت الحرفيين، بالتعاون مع لجنة كولبير، نخبة من الفنانين المحليين ومصممي منتجات الرفاهية الفرنسية لتطوير برنامج تفاعلي

· المجمّع الثقافي يحتضن مجموعة ممتعة من الفعاليات، بما فيها العروض المسرحية وحفلات الرقص والعروض الموسيقية وغير ذلك من ورش العمل ومعارض الفنون البصرية

أبوظبي، 29 أكتوبر 2019 – أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن استضافة سلسلة رائعة من الفعاليات والعروض على مدار شهر نوفمبر في منطقة الحصن الثقافية، باعتبارها القلب الثقافي النابض في وسط العاصمة الإماراتية أبوظبي. وتتألف منطقة الحصن، من أربعة أجزاء مترابطة؛ هي قلعة قصر الحصن ومبنى المجمّع الثقافي ومبنى المجلس الاستشاري الوطني وبيت الحرفيين. وتكمن أهمية هذه المنطقة في كونها رمزاً نابضاً بالحياة للتراث والثقافة الإماراتية ومثالاً حياً على عراقة الإمارات وأصالة شعبها والتقاليد العريقة.

على مدار شهر نوفمبر، يسلّط قصر الحصن الضوء على محطات دبلوماسية بارزة وقصص تاريخية ملهمة عبر برنامج محوري يتضمن مجموعة من المعارض المتخصصة وحفلات الموسيقى والشعر وورش عمل حرفية مما يعزز حضور التراث الوطني ويبرز قيمه وأهميته بين أفراد المجتمع. ويستضيف بيت الحرفيين، بالتعاون مع لجنة كولبير، سلسلة “محادثات حول المهارة الحرفية” التي تقدم مجموعة من العروض السينمائية والحرفية متعددة الثقافات وورش العمل وجلسات النقاش بمشاركة مصممي منتجات الرفاهية الفرنسية وحرفيين إماراتيين. أمّا المجمّع الثقافي فيحتضن مجموعة متنوعة من ورش العمل والمعارض والعروض المسرحية والموسيقية وفعاليات الفنون البصرية.

قصر الحصن

يُعد قصر الحصن أقدم وأعرق صرح تاريخي في أبوظبي ومن هنا تكمن أهميته وقيمته في ذاكرة الإمارة، وبدأت حكاية قصر الحصن مع بناء أول هيكل في الإمارة ممثلاً في برج مراقبة من الأحجار البحرية والمرجانية خلال فترة ستينيات القرن الثامن عشر، لتتحول المنطقة المحيطة به لاحقاً إلى قصر الحصن الذي يضم قلعة داخلية (1795) وقصر خارجي (تم بناؤه خلال الفترة بين 1939 – 1941). وكان قصر الحصن على مدار السنين مقراً للحكم والأسرة الحاكمة وملتقىً للحكومة الإماراتية ومجلساً استشارياً وكنزاً وطنياً، وهو اليوم يمثل القلب النابض في أبوظبي والشاهد الحي على محطات تاريخها العريق.

خلال نوفمبر القادم، يستضيف قصر الحصن معرضين مؤقتين، يقام المعرض الأول تحت عنوان “لئلا ننسى” خلال الفترة من 13 نوفمبر ولغاية 30 ديسمبر، ويسلّط الضوء على دور المرأة في الثقافة الإماراتية عبر استعراض البرقع والملابس التقليدية. المعرض مستوحى من الدورة السابقة من المعرض الذي أقيم بعنوان “لئلا ننسى – زينة إماراتية” الذي نظّمه “معرض421” ولاقى إقبالاً كبيراً من جانب الزوّار.

أما المعرض الثاني فيُقام تحت عنوان “رحول” أمام قصر الحصن في الساحة الخارجية خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 30 ديسمبر، ويسرّد تاريخ إمارة أبوظبي من خلال استعراض سيارات كلاسيكية يعود تاريخ إنتاجها إلى فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

ويتخلل برنامج قصر الحصن عرض سلسلة وثائقية من خمسة أجزاء بعنوان “تاريخ الإمارات” داخل قصر الحصن تسرد تاريخ وتراث الإمارات، وهي من إنتاج شركة “إيمج نيشن أبوظبي”، إحدى الشركات الرائدة في قطاع إنتاج المحتوى الإعلامي والترفيهي. تعرض هذه السلسلة الوثائقية يومي 29 و30 نوفمبر.

وبدءاً من شهر نوفمبر سيتم تنظيم جولات متخصصة ومجموعة من الحوارات مرة واحدة شهرياً وتتناول في كل شهر موضوعاً مختلفاً. ومن ضمن هذه الموضوعات مؤرخي أبوظبي (المؤرخين القدامى ممن شاهدوا الحياة بين أركان قصر الحصن)، وغير ذلك من المواضيع المتعلقة بالعمارة والتاريخ والتصوير الفوتوغرافي والرسم.

إلى جانب المعارض المتخصصة والمؤقتة المُقامة خلال شهر نوفمبر، يواصل قصر الحصن إقامة برنامجه الأسبوعي الذي تتخلله عروض وفعاليات وأنشطة تعيد تصوير حياة الماضي داخل هذا المعلم التاريخي، بما يساهم في تعزيز معرفة الجمهور حول التقاليد الإماراتية وكيف كانت الحياة بين أركان هذا الصرح الثقافي. تشمل هذه الفعاليات أنشطة الموسيقى والشعر والارتجال والحرف اليدوية. وترحب فعالية “لحظة من الماضي” بالجمهور لالتقاط صور تذكارية داخل هذا الموقع التاريخي باستخدام كاميرا قديمة الطراز كي يتمكّنوا من مشاركتها مع الأصدقاء وأفراد العائلة. أما فعاليات إعادة تصوير الحياة اليومية داخل قصر الحصن، التي تُقام مرتين أسبوعياً، فتصف الأنشطة اليومية على مدار كل عقد من تاريخ قصر الحصن. وتضم البرامج الأخرى أنشطة الحرس وعروض التقاليد البحرية وعروض الصقارة وأنشطة المجلس.

لمزيد من المعلومات حول برنامج قصر الحصن بالكامل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://qasralhosn.ae/.

المجمّع الثقافي

يستضيف المجمّع الثقافي خلال شهر نوفمبر سلسلة من عروض فنون الأداء الممتعة، حيث يقدم مسرح رأس الخيمة الوطني في 12 نوفمبر مسرحية إماراتية بعنوان “تلايا الليل”، وهي تتناول العديد من القضايا العصرية بما فيها التكنولوجيا وتأثيرها على الأطفال وحياتهم، وازدواجية الحداثة في مواجهة الكلاسيكية وغير ذلك من المشكلات التي يواجهها الشباب في الوطن العربي. وفي يوم 21 نوفمبر، تتفاعل فرقة “السبعة وأربعين” مع الجمهور عبر عرض نابض بالحيوية لموسيقى الدبكة العربية الإلكترونية.

وفي يوم 22 نوفمبر، تأخذ أوركسترا بلازا فرانسيا الجمهور على متن رحلة لاستكشافات موسيقية مذهلة من تراث موسيقى التانجو الأرجنتينية.

كما يستضيف المجمّع الثقافي حواراً مع الكاتبة الإماراتية نورة الخوري يوم 21 نوفمبر في مكتبة أبوظبي للأطفال، بالإضافة إلى البرامج وورش العمل التي تقدم بشكل متواصل في المكتبة.

إلى جانب ذلك، يحتضن المجمّع الثقافي ورش عمل ودورات تدريبية، بما فيها ورش عمل فنية بمشاركة الفنان سقاف الهاشمي وورشة عمل “فن الراتنج” بمشاركة الفنانة بوادر بشير، بالإضافة إلى ورشة “إبداعات العطور” تحت إشراف الفنانة منى الحداد، وغير ذلك من معارض الفنون البصرية التي تضم أعمالاً فنية للفنانة الإماراتية نجاة مكي وغيرها من الفنانين المعروفين والناشئين.

لمزيد من المعلومات حول برنامج المجمّع الثقافي بالكامل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.culturalfoundation.ae

بيت الحرفيين

تتجسّد الجهود المبذولة في تطوير الحوار الثقافي المشترك بين دولة الإمارات وفرنسا جلياً في التعاون الأخير بين أبوظبي ولجنة كولبير، الذي تُقام تحت مظلّته سلسلة “محادثات حول المهارة الحرفية” خلال الفترة من 12 إلى 28 نوفمبر، تتخللها عروض أفلام سينمائية وعروض حرفية من مختلف الثقافات، وغيرها من ورش العمل والحوارات بمشاركة حرفيين إماراتيين وفرنسيين، حيث يشارك حرفيّون فرنسيون من علامات تجارية عالمية مثل “شانيل” و”ديور” في محادثة يتعمّقون خلالها في أعمالهم الحرفية، أمّا الحرفيين الإماراتيين فيناقشون أساليبهم التقليدية.

تستهل “محادثات حول المهارة الحرفية” فعالياتها في 12 نوفمبر بسلسلة تفاعلية من ورش العمل والعروض التي تسلّط الضوء على مشاركة حرفيين فرنسيين وإماراتيين، بما فيها صناعة حقيبة اليد النسائية الشهيرة التي تحمل علامة “ديور” وفن صناعة أقفاص صيد الأسماك الشبكية “القرقور” وفن تطوير طبعات “لويس فيتون” وفن الخط الراقي وورشة تطريز “ليساج” وفن النسيج الإماراتي “السدو” وحرف ترصيع الأحجار الكريمة الخاصة بالعلامة التجارية الفاخرة “فان كليف آند أربلز”، ومجموعتها الساحرة “غموض”، بالإضافة إلى “البشت الملكي”، الذي يرتديه حكّام الإمارات.

لمزيد من المعلومات حول برنامج بيت الحرفيين بالكامل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:

https://qasralhosn.ae/house-of-artisans/

 

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s