صناعات تطلق برنامج تطوير القيادات المتكامل “روّاد”

تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وفي اطار دعم الخبرات الوطنية والارتقاء بقدرات المواطن

أبوظبي، 29 أكتوبر 2019: أعلنت الشركة القابضة العامة “صناعات”، إحدى أضخم الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن إطلاق “روّاد”، برنامج تطوير القيادات المتكامل، بهدف دعم عملية تطوير قطاع الصناعة في أبوظبي والارتقاء به نحو مستويات جديدة. وستساعد هذه الخطوة الشركة على مواصلة دعم مسيرة تنوع ونمو مصادر الاقتصاد في أبوظبي على المدى الطويل.

ويتماشى برنامج صناعات المتكامل لتطوير القيادات “روّاد” مع توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات والرامية إلى دعم الخبرات الوطنية وتأهيل كوادر جديدة من ذوي المهارات العالية قادرين على تحقيق أهداف “رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030″، و”رؤية الإمارات 2021″ و”مئوية الإمارات 2071”. كما يهدف البرنامج إلى إعداد وتأهيل أفراد قيادات مستقبلية قادرين على الاستفادة من كامل إمكانياتهم لقيادة نمو “صناعات” والقطاع الصناعي، وبالتالي دعم نمو الأهداف الاقتصادية والاجتماعية في أبوظبي.

ويجمع “روّاد” تحت مظلته منهجيات قائمة على التعليم الأكاديمي مع برامج تدريب القيادات التي تقودها صناعات بالتعاون مع كلية هارفارد لإدارة الأعمال، وشركة تالنت إنتربرايز، وايروديتوس لتعليم المهارات التنفيذية، وألاينس للاستشارات.

ومن المقرر أن يبدأ برنامج “روّاد” خلال الأسبوع الجاري، حيث أنه ينقسم إلى أربعة مراحل تدريبية تستند على مستويات الخبرة في العمل وتشمل “تمكين”، و”تطوير”، و”قيادة”، و”ريادة”. وتم تصميم كل من هذه الدورات التعليمية لتطوير مجموعة محددة من

المهارات وتزويد المشاركين بالمعارف اللازمة لصقل مؤهلاتهم القيادية الضرورية في أدوارهم ومسؤولياتهم الوظيفية.

ويتضمن البرنامج عمليات تقييم عبر الإنترنت، وأنشطة تدريب تنفيذية، وأنشطة تدريب في مواقع العمل، ومهاماً مرتبطة بالمشاريع، ومهارات المحادثة. وتشمل دورة “ريادة”، المرحلة الأخيرة من البرنامج، تدريباً عملياً على مهارات المدراء التنفيذيين ضمن كليّة هارفارد لإدارة الأعمال في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، وبعدها ستتاح الفرصة أمام المشاركين لتبادل خبراتهم مع زملائهم خلال ورشة عمل تنظمها كليّة هارفارد لإدارة الأعمال وستستمر ليومين في أبوظبي.

وقال سعادة الدكتور محمد راشد الهاملي، رئيس مجلس إدارة “صناعات”: “”يرتبط تحقيق الرؤية الطموحة لأبوظبي على المدى البعيد بتمكين الجيل المقبل من قادة الصناعة. ومن الصعب تحقيق ذلك دون امتلاك الكفاءات المؤهلة وتزويدها بكل ما تحتاجه للاستفادة من الفرص التي يحملها المستقبل. لذلك، يجب أن تتخذ جميع المؤسسات في أبوظبي زمام المبادرة لمواجهة هذا

التحدي، والعمل معاً لبناء الكفاءات التي ستسهم في تمكين الإمارة من المنافسة بفاعلية في القطاعات المختارة حول العالم. وتلعب صناعات دوراّ هاماً في ذلك عبر تطبيق برنامجها القيادي الخاص. وأتطلع قدماً لرؤية الخرّيجين وهم يحققون غاية ما استثمرناه فيهم عبر المساهمة في تعزيز النجاح الاقتصادي لأبوظبي على المدى الطويل”.

وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “صناعات”: “يسعدنا إطلاق برنامج ’صناعات‘ للمهارات القيادية والذي يجمع بين أرقى برامج التدريب ونخبة من أفضل الخبراء في مجال التعليم. إذ أن التخطيط المستقبلي الذي يرمي إلى تحقيق الأهداف التجارية أو الاقتصادية، يحتاج إلى توافر إمكانات قيادية رفيعة المستوى لتحويل تلك الطموحات إلى واقع ملموس. ولهذا الموضوع حالياً أهمية أكثر من أي وقت مضى، حيث يتعين على المؤسسات تحديد مسارها مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات والفرص المحتملة ضمن بيئة أعمال تتغير بوتيرة متسارعة”.

وأضاف الظاهري، قائلاً: “ولا شك من أن البرنامج الجديد ومبادرتنا المستمرة الخاصة بالتوطين ستساهم في إلهام الجيل الجديد، وتمكينهم بشكل يتيح لهم دفع مسيرة نمو القطاع الصناعي عبر تعزيز مستويات التنافسية وتحسين الإنتاجية”.

بدوره، قال محمود الهاملي، نائب رئيس أول – الأعمال المساندة في “صناعات”: “يشكل برنامج رواد جزءاً أساسياً من إطار عمل ’صناعات‘ الخاص بالقيادة والتعلم والتطوير المتكامل، والذي يستند في مضمونه إلى رؤية طموحة ترمي إلى إدارة عملية تطوير مهارات الموظفين لدعم العمليات الرئيسية والأهداف الوطنية، فضلاً عن ضمان التوافد المستمر للكادر القيادي. ولقد تم تصميم البرنامج بعناية بهدف تعزيز تنوع قيادتنا، ومواهبنا الفريدة، ومهاراتنا وقدراتنا لتحقيق النمو والازدهار في صناعات.”

وأضاف الهاملي: “حققت صناعات تقدمًا كبيرًا على مدى الأعوام الماضية. ومع ذلك، فإن تحديات الغد من الممكن أن تختلف عن تحديات اليوم. وإنه من المهم أن نكون مجهزين بالكامل للتعامل مع الفرص والتحديات المستقبلية وذلك للحفاظ على هذا النمو لقيادة مستقبل مشرق. لذلك، يركز المنهج على المهارات والمفاهيم المستمدة من العالم الواقعي، مع اتباع منهج عملي يشمل حل التحديات التجارية، وبرامج التدريب على المستوى العالمي، ومهارات التواصل القيادية وبرامج التدريب في الكليات العالمية لإدارة الأعمال.”

“ومن خلال البرنامج، سنقوم بتدريب حوالي 150 موظفًا، يمثلون 10٪ من الإماراتيين عبر المجموعة. وعلى صعيد تنمية المهارات الشخصية، يوفر البرنامج مساراً واضح المعالم للتطوير المهني، ما يساعد الموظفين على المضي قدماً وارتقاء السلم الوظيفي نحو مناصب رفيعة وتحمل مسؤوليات أكبر.”

وكانت “صناعات” قد نفّذت مجموعة واسعة ومتنوعة من الدورات التدريبية الخاصة بتطوير رأس المال البشري، ومبادرات نقل المعارف والخبرات للموظفين ليصبحوا من الأصول القيّمة في الشركة.

وتماشيا مع استراتيجيتها الطموحة في دعم برامج التوطين، تواصل “صناعات في إحراز تقدم كبير في توفير فرص العمل للمواطنين، حيث بلغت نسبة التوطين 66% على مستوى الشركة القابضة، ويشغل الإماراتيون المناصب القيادية العليا في الشركة بنسبة 71%. وعلى مدى الثلاث سنوات الماضية، استطاعت “صناعات” توظيف 161 من الموظفين الإماراتيين بنجاح على مستوى المجموعة، كما نجحت في الحفاظ على 1324 من الموظفين الإماراتيين في الفترة نفسها. وبحلول عام 2020، تهدف صناعات إلى توظيف 500 مواطن إماراتي عبر المجموعة.

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s