هيلتون تطلق تقرير “استشراف المستقبل” احتفالًا بالذكرى السنوية المائة على تأسيسها

مرحبًا بكم في فنادق 2119: يمكنكم الاستمتاع بجولة قصيرة على سطح القمر، وبخدمة الغرف بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وبمساحات مجهزّة خصيصًا لكم

دبي، 19 يونيو 2019 – احتفالًا بالذكرى السنوية المائة على تأسيسها، أعلنت هيلتون (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: HLT) عن توقعاتها للاتجاهات المستقبلية التي ستهيمن على صناعة السفر والضيافة خلال المائة عام المقبلة، حيث توقعت الشركة انتشار مفهوم قضاء العطلات بين المجرات، وتقديم وجبات سريعة على شكل حبوب غذائية، واقتصار ساعات العمل في اليوم على اثنتين أو ثلاثة، وتوفر غرف ذات طابع شخصي وقابلة للتكيف يمكنها نقل النزلاء لأي مكان من الغابات الخضراء إلى الجبال الشاهقة.

ويكشف التقرير المدعوم بأفكار ورؤى خبراء متمرسين في مجالات الاستدامة والابتكار والتصميم والعلاقات الإنسانية والتغذية، مدى تأثير التطور التقني والتغير المناخي على صناعة الفنادق في المستقبل.

تشمل التوقعات الرئيسية لفنادق المستقبل:

الأولوية للطابع الشخصي

– سوف تتيح التكنولوجيا إمكانية تعديل تجهيزات ومفروشات كل مساحة بحيث تناسب احتياجات الأفراد الحالية – وستحتوي منطقة الاستقبال على كل ما يمكن أن تفكر به، من المنتجع الصحي الهادئ إلى البار الصاخب، ليحظى كل زائر باستقبال معدّ خصيصًا له وحده.

– سوف تمكننا الرقاقات المزروعة تحت الجلد من التحكم لاسلكيًا بإعدادت الغرفة، من درجة الحرارة إلى الإضاءة والوسائل الترفيهية وغيرها، بحسب ما نحتاج إليه وفي أي وقت كان.

– اللمسة البشرية

– في عالم يغمره الذكاء الاصطناعي، سيكون الاتصال البشري واللمسة الشخصية أمرًا مرغوبًا ومهمًا أكثر من أي وقت مضى.

– بفضل التكنولوجيا، سيجد موظفو الفندق مزيدًا من الوقت للتركيز على الأشياء الأكثر أهمية، وهي مساعدة الزوار على التواصل مع بعضهم البعض وخلق ذكريات لا تنسى.

“الاستدامة في كل شيء” – دور المسؤولية

– سيكون البقاء خلال العقد المقبل للشركات التي تتحلى بالمسؤولية فقط.

– ستدخل الاستدامة في صميم كل شيء يتعلق بتصميم الفنادق – من الأماكن المغلقة المحمية من الظروف الجوية، إلى المباني المصنوعة من المواد البلاستيكية المسحوبة من المحيطات.

– ستكون الفنادق بمثابة قاعات عامة في أي مجتمع، حيث ستدير الموارد المحلية وتسهم في المجالات التي تخدم هذه المجتمعات من خلال توفير مزارع للحشرات وحدائق رأسية للزراعات المائية.

وجبات مفاجئة في قوائم الطعام ومزيد من التخصيص

– سيعتمد نظامنا الغذائي على الوصفات النباتية بشكل أساسي، إلى جانب بعض المصادر المفاجأة للحصول على البروتين–إذ سنرى أطباقًا أساسية مثل بولونيز الخنفساء، وفطائر العوالق، والكعكة المخملية الخضراء بالأعشاب البحرية.

– ستتوفر وجبات عشاء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وستقدم خدمة الغرف أطباقًا ذات طابع شخصي بشكل غير مسبوق.

– سيتم تجهيز الطهاة بالبيانات الحيوية لكل زائر، بحيث يقومون تلقائيًا بطهي وجبات تناسب التفضيلات والاحتياجات الغذائية لكل فرد.

اللياقة البدينة المستقبلية والتخلص من السموم رقميًا

– سيكون نظام تدريبك فريدًا مثلك تمامًا، تخيّل بأن تتمكن من منافسة سلحفاة بحرية افتراضية في المسبح، أو تحدّي نفسك لتسلق الواجهة الرقمية لقمة إيفرست، كما سيتم استخدام طاقة التمرين

الناتجة عن تدريباتك في تشغيل الفندق، مما يوفر نظام طاقة مدوّر من دون أي أثر بيئي يذكر. حتى أن الزوار قد يتمكنون من كسب النقاط عند تحقيق أهدافهم المرجوة من التمارين.

– ستتمكن من متابعة التمارين من حيث توقفت بفضل التمرينات القابلة للتتبع ومجسمات المدربين الشخصيين.

– سيكون الانقطاع عن الاتصال بشبكة الإنترنت نوعًا من الرفاهية لأننا سنبحث عن أوقات نستغني فيها عن التكنولوجيا.

وفي هذا السياق، قال سايمون فنسنت، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس هيلتون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “منذ تأسيسها في عام 1919، كانت هيلتون رائدة في قطاع الضيافة وقدمت مفاهيم جديدة كانت الأولى من نوعها في هذه الصناعة مثل الغرف المكيفة والتلفزيونات في الغرف. وأصبحت هيلتون العام الماضي أول شركة ضيافة تضع أهدافًا علمية لخفض بصمتها البيئية. وندخل العقد الثاني من مشورانا بنفس روح الالتزام بالابتكار وتسخير التكنولوجيا وطاقات موظفينا لتلبية احتياجات النزلاء. يقدم بحثنا تصورات مشوقة لمستقبل قطاع الضيافة ويؤكد على الأهمية المتزايدة للتواصل البشري في عالم يركز أكثر فأكثر على التكنولوجيا”.

ومن جانبه قال جيرد ليونارد، خبير التصورات المستقبلية: “سوف يستمر بحثنا عن تجارب فريدة في عام 2119، إلا أن هذه التجارب ستكون شخصية أكثر من أي وقت مضى. وبما أن التكنولوجيا ستدخل في جميع جوانب حياتنا، سوف نبحث عن أوقات نتصل فيها بالآخرين من دون إنترنت، بما في ذلك موظفو الفندق الذين سوف يساعدوننا في الحصول على ما نريده خلال إقامتنا. وبعد مائة عام من اليوم، سيتعين على الفنادق توفير فرص للتحدث والتعاون والاتصال وخلق أوقات مهمة وذات طابع شخصي لكل ضيف”.

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s