سوق الإمارات العربية المتحدة بيئة حاضنة للمنتجات الرقمية الفاخرة

تزدهر الثورة الرقمية في الإمارات العربية المتحدة و تتخلخل في أنماط الحياة ووسائل الاتصال وأساليب التسوق في آن، وتمتد أيضاً متغلغلة في قطاع الحياة الفاخرة من خلال أحدث المنتجات المتقدمة تقنياً وأكثرها عناية بالتصميم والأناقة والفخامة. وهي تجمع بذلك بين أرقى مستويات الابتكار التقني وأعلى معايير الجمال. ولا يكتفي قطاع المنتجات الرقمية الفاخرة بالنمو مبرهناً على نجاحه في السوق المحلية بل يبدو في معظم الحالات وكأنه قطعة مفقودة وجدت أخيراً مكانها في لوحة أسواق الفخامة الإماراتية.

لكن لماذا يظهر ذلك بارزاً في دولة الإمارات على وجه الخصوص؟ حين ننظر إلى الأعداد الكبيرة من السيارات الخارقة التي تجوب شوارع البلاد، وناطحات السحاب التي تكتسي بأحدث الاتجاهات المعمارية، فضلاً عن توفر المنتجات الفاخرة والخدمات المترفة باهظة الثمن، نرى بأن الرفاهية أصبحت سمة تقترن باسم دولة الإمارات العربية المتحدة. ولأن متوسط العمر في البلاد لا يتجاوز 33.5 عاماً، (وفق worldometers.info ، 2018)، فإن أغلب المستهلكين هم من الشباب المتعلمين متعددي الثقافات البارعين في المجالات التقنية. ويجتمع ذلك مع انفتاح سوق الإمارات على شتى أنواع العلامات التجارية المتقدمة واستقطابها لأحدث الاتجاهات والخدمات، لتتشكل بيئة من المستهلكين تبحث دائماً عن آخر ما وصلت إليه التقنية الرقمية وتعرف قيمة المنتجات الفاخرة عالية الجودة وتسعى إليها.

ولهذا فإن من أحدث المنتجات التي شكلت قمة مميزة بين المنتجات الرقمية الفاخرة التي تستهدف المنطقة، الهاتف الذكي PORSCHE DESIGN HUAWEI Mate 20 RS، وهو ثمرة تعاون بين عملاقين في مجاليهما: هواوي وبورشه ديزاين، وأطلقته هواوي الشهر الماضي في دبي في احتفال رائع تخلله عرض بالأضواء على أعلى مبنى في العالم. ويعد اليوم أحد أغلى الهواتف الذكية في السوق بسعره البالغ 7099 درهماً، ولهذا لم يطرح سوى في مجموعة مختارة من البلدان والمدن، ومنها مدينة دبي التي ترى شركة هواوي أنه ينتمي إلى أجوائها تماماً وينسجم بتناغم مع نمط الحياة الراقية الذي يسعى إليها نخبة من المستهلكين في الإمارات الذين ينظرون إلى الرفاهية كتعبير عن الثقة ويجدون في الإنفاق على أغلى الأشياء انعكاس للحرية. ويجسد تصميم الهاتف PORSCHE DESIGN HUAWEI Mate 20 RS كل ذلك بتقمصه قوة سيارات بورشه الخارقة وأناقتها، ويشعر المستخدم بذلك من خلال ملمس جانبه الخلفي المصنوع من الزجاج والجلد الطبيعي والذي نقش عليه رمز السيارات الشهيرة Rennsport (RS)، فضلاً عن تمتعه بمنحنيات جريئة وشاشة نحيفة الحواف إلى درجة لا تكاد تلاحظ، ليتباهى بجماله الفريد الذي يثير في النفس الإعجاب والإجلال، تماماً مثل سيارات بورشه.

وحين ننتقل من تربع الجهاز قمة التصميم والجمال إلى جانبه التقني نرى قمة أخرى، إذ أغنته هواوي بجميع المزايا التي توفر للمستخدمين تجربة تصوير ترقى إلى مستوى الاحتراف، ومن ذلك عدسة لايكا عريضة زاوية التصوير جداً، التي تشكل جزءاً من أول كاميرا ثلاثية العدسات بدقة 40 ميجابكسل من لايكا في العالم تتوفر في الهواتف الذكية، وهي تمتاز بقدرتها على تصوير لقطات واسعة جداً تضم كل ما تراه عينك، فضلاً عن ميزة التصوير الماكروفوتوغرافي والتي تكشف عن تفاصيل لا تراها عينك المجردة حينما تتحول إلى نمط تصوير الأشياء القريبة جداً. وتتوفر في الهاتف أيضاً ميزة AI Color لتحسين جودة الفيديو بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ويتضمن الهاتف إحدى أكبر البطاريات المتوفرة في السوق (4200 ميللي أمبير)

لتمده بالطاقة طوال يوم كامل حتى في حالات الاستخدام الكثيف. وحين تحتاج بطارية الهاتف للشحن سيجد المستخدم في شاحن الهاتف السريع باستطاعة 40 واط المرفق به خير عون، فهو قادر على شحن بطارية الهاتف بسرعة فائقة وسلامة أكيدة دون أن ترتفع حرارة البطارية. ولا تنتهي المزايا الفريدة التي يتمتع بها هذا الهاتف الذكي، فهو يمتاز أيضاً بقدرته على شحن أي جهاز آخر مهما تكن علامته التجارية إن كان يدعم تقنية Qi، وذلك بالاعتماد على ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي ينفرد بتقديمها للعالم. وتعنى هواوي في هذا الهاتف بتوفير حماية فائقة أيضاً لمعلومات المستخدم، ولهذا زودته بقدرات التعرف على المستخدم من خلال التقنيات البيومترية المتقدمة جداً، لكنها فعلت ذلك بطريقة مبتكرة جداً، فالتعرف على بصمة الإصبع أصبح مدمجاً في شاشته بصورة ذكية فهو يطالب المستخدم بلمس الشاشة لقراءة بصمته ثم تختفي المطالبة سريعاً، ويفتح قفله عند إدخال البصمة الصحيحة. لكن هذا ليس كل شيء على هذا الصعيد، فمن لا يفضلون استخدام بصمة الإصبع سيجدون سلواهم في ميزة التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه لفتح قفل الجهاز، فهي تقرأ قسمات وجه المستخدم لتفتح قفل الجهاز بمعدل خطأ أقل من واحد في المليون.

والخلاصة أن هذا الجهاز لا يكتفي بإرواء عطش السوق لأرقى الأجهزة الرقمية وأكثرها فخامة ومنح المستخدم تجربة مميزة رقمياً فحسب، بل يبرز أيضاً توق الإنسان للتفرد وحرية الإنفاق تعبيراً عن الرقي والرفاه والتميز.

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s