أكاماي: تُظهر نتائج الأبحاث الصراع الذي يواجهه روّاد المجال في تحقيق التوازن بين الابتكار الرقمي والأمان

المؤسّسات القادرة على تحقيق النضوج الرقمي تبلّغ عن معدّلات نمو تفوق منافسيها

دبي، الامارات العربية المتحدة – 9 ابريل 2018: أصدرت شركة أكاماي تكنولوجيز (رمزها في بورصة ناسداك: AKAM)، وهي النظام الأساسي الأكبر والأكثر موثوقيةً في العالم لتوفير المحتوى عبر السحابة، بيانات تشير إلى الصراع الذي تواجهه الشركات في “شدّ الحبل” بين الابتكار الرقمي المتقدّم وضمان التجارب الرقمية الآمنة التي تحافظ على ثقة المستخدمين وتحدّ من إمكانية حدوث المخاطر. وأظهرت النتائج أيضًا، في إطار دراسة أجرتها شركة فورستر للاستشارات نيابةً عن أكاماي شملت أكثر من 350 شركة رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم، أنّ الشركات التي تُعدّ الأكثر نضجًا في المجال الرقمي، أي التي تحقّق أفضل توازن بين الابتكار والأمان، تنمو أسرع من منافسيها.

حقّقت شركة أكاماي، وهي النظام الأكبر والأكثر موثوقيةً في العالم لتوفير المحتوى عبر السحابة، حوالى 95 إكسا بايت من البيانات كل عام عبر مليارات الأجهزة. وقد استفادت أهمّ المؤسسات المالية، ومتاجر التجزئة عبر الإنترنت، وموفّرو خدمات الوسائط والوسائل الترفيهية بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية، من قوّة نظام أكاماي الأساسي عبر السحابة لتزويد العملاء بتجارب رقمية لا مثيل لها. ونتيجةً لذلك، كانت أكاماي أوّل من شهد مباشرةً على أهميّة نقطة الالتقاء بين تجربة المستخدمين والأمان الرقمي وكيفية تأثير ذلك على سلوك العملاء في نهاية المطاف.

وفي هذا السياق، صرّح آري ويل، نائب رئيس قسم تسوبق المنتجات في أكاماي قائلاً: “بمساعدة هذا البحث الذي أجرته شركة فورستر، استطاعت أكاماي ابتكار طريقة لتقييم مستوى نضوج الشركات رقميًا، وذلك بالاستناد إلى فعالية تجاربها الرقمية وقوّة وضعها الأمني على السواء”. وأضاف: “من الضروري جدًا أن تحقّق شركات الابتكار هذه توازنًا دقيقًا بين التجربة الرقمية السلسة والأمن الشامل. وبحثنا هذا يُظهر كيف تحقّق الشركات هذا التوازن أو تصارع لبلوغه، أكاماي على أهبة الاستعداد لتوجيه خُطى أي مؤسسّة في مسيرتها نحو النضوج الرقمي”.

يكمُن الابتكار الرقمي في صميم بيئة الشركات المعقّدة الحالية. وتشير الدراسة التي أجرتها شركة فورستر أنّ توفير التجارب الرقيمة يلعب دورًا رئيسيًا في القدرة التنافسية ورضى العملاء والأهمّ من ذلك، كسب ثقة العملاء. ويتّضح أن تلبية متطلّبات العملاء الفريدة يمثّل تحدّيًا لأي مؤسسة، فمثلاً التعامل مع مناطق مختلفة، واتصال الشبكة واستخدام الأجهزة زاد من تعقيد القدرة على توفير تجارب آمنة ومخصصة ورقمية. وتبحث الدراسة في الوسائل التي تعتمدها الشركات الرقمية حول العالم وبعض المجالات المختلفة لمحاذاة مستوى الأمان وتجربة المستخدمين بشكل عام مع الأولويات الاستراتيجية.

تتضمّن نتائج البحث الاستقصائي ما يلي:

● الصراعات الرقمية هي حقيقة واقعة: أبلغ عدد كبير من المديرين التنفيذيين عن صعوبة في تحقيق التوازن المناسب بين مستوى الأمان والتجارب الرقمية، إذ يشعر معظم المستجيبين أنّ شركتهم تحقّق أفضل نتائج في مجال الأمان والثقة وأدناها في نضوج التجارب الرقمية.

● درجة ثقة العملاء في أدنى مستوى لها: يشعر أكثر من ثلث المديرين التنفيذيين الذين شملتهم الدراسة أن مستوى ثقة عملائهم بهم معتدل فحسب، ويعود سبب ذلك إلى حدّ كبير إلى شكّهم في ممارسات استخدام البيانات التي تعتمدها الشركة.

● انعدام الثقة المرتبط بانعدام الأمان يؤثّر بدوره على مستوى العائدات: يسهل أكثر على العملاء مشاركة البيانات مع شركات يثقون بها؛ فعندما تخفق الشركات في تحقيق أهدافها الأمنية، يؤثّر ذلك سلبًا على سمعة العلامة التجارية ومستوى ثقة العملاء وحتى على العائدات. في الواقع، تشير الدراسة إلى أن حتى الشكوك حول ممارسات استخدام البيانات التي تعتمدها الشركة يمكن أن تؤدّي إلى انخفاض العائدات بنسبة 25 بالمئة.

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s