“ذا فيفث إيليمنت”: توقعات بطقس مشمس مع فرصة لسقوط زوار (فضائيين) “إم بي آند إف” + “ليبيه 1839”

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 20 مارس 2018: “ذا فيفث إيليمنت” – “العنصر الخامس” – هو محطة أرصاد جوية عابرة للمجرات تقيس الزمن، تساعد على التنبؤ الدقيق بأحوال الطقس، حتى عندما تنخفض الطاقة المشغلة لها. يتكون هذا الإبداع من أربعة عناصر من الأجسام الطائرة المجهولة (UFO – Unidentified Flying Object) هي: ساعة مكتب، ومقياس للضغط الجوي، ومقياس للرطوبة، ومقياس للحرارة؛ متصلة بالسفينة الأم (إضافة إلى روس، الكائن الفضائي قائد المركبة)، لتؤلف جميعاً كياناً أكبر كثيراً من مجموع أجزائها: هو “ذا فيفث إيليمنت”.

وللوهلة الأولى قد تبدو محطة أحوال جوية تناظرية – ذات عرض تناظري – خارج الزمن؛ إلا أنه عندما تضرب العاصفة وتنخفض الطاقة المشغلة، ستظل “ذا فيفث إيليمنت” تعمل بكفاءة. وفي أسوأ السيناريوهات، يمكنك أن تسافر بعيداً عن كوكب الأرض في رحلة مجانية مع روس.

ولطالما كان ماكسيميليان بوسير مؤسس علامة “إم بي آند إف” معجباً بمحطات الطقس المكتبية – يمكن وضعها على سطح المكتب – التي عرفت في القرن الماضي، ولكن بعد أن أصابه الإحباط لعدم العثور على نموذج عتيق حقيقي لاقتنائه الشخصي، قرر أن يبدع النموذج الخاص به.

وتشكل “ذا فيفث إيليمنت” أربعة عناصر من أدوات القياس قابلة للفصل والتبديل:

عنصر ساعة المكتب – “كلوك إيليمنت”

لأن التنبؤ بالأحوال الجوية يستند إلى سرعة تغيرات الطقس بمرور الزمن، فإن ملاحظات عملية الرصد الجوي تتطلب معرفة الزمن بشكل دقيق. وبالنسبة إلى إبداع “ذا فيفث إيليمنت”، قامت شركة “ليبيه 1839” في هذا الإبداع بهيكلة وإعادة هندسة حركة ساعة المكتب التي سبق أن أنتجتها ذات الطاقة الاحتياطية التي تدوم لمدة 8 أيام، لتحقيق أقصى قدر من الشفافية والنفاذ البصري.

عنصر مقياس الضغط الجوي – “بارومتر إيليمنت”

يعد مقياس الضغط الجوي، الذي يقيس ضغط الهواء، الدعامة الأساسية للتنبؤ بأحوال الطقس؛ وكقاعدة عامة فإن ارتفاع ضغط الهواء ينبئ بطقس جيد وصحو، بينما ينذر انخفاض ضغط الهواء بطقس سيئ. وكلما زادت سرعة التغير في الضغط الجوي، كان الطقس المتوقع أكثر حدة.

عنصر مقياس الرطوبة – “هايغرومتر إيليمنت”

يقيس مقياس الرطوبة النسبة المئوية لبخار الماء في الهواء؛ حيث يعرض بخار الماء كنسبة مئوية لأقصى قدر من الرطوبة من الممكن أن تتشبع بها درجة حرارة معينة.

عنصر مقياس الحرارة – “ثرمومتر إيليمنت”

لا تقيس مقاييس الحرارة درجة الحرارة فحسب، بل أيضاً متوسط الطاقة الحركية للمادة؛ وكلما ارتفعت درجة الحرارة زادت الطاقة. وبشكل أساسي فإن مقياس الحرارة هو مؤشر للطاقة الاحتياطية التي تتضمنها الطاقة الموجودة داخل الغلاف الجوي المحيط بنا.

وفي حين أن إبداع “ذا فيفث إيليمنت” يهتم بالجانب الجدي من عملية التنبؤ بالطقس بشكل خيالي مرح؛ فإن تصنيع محطة الأحوال الجوية هذه التي تنتمي إلى عصر الفضاء، كان ممكناً فقط بفضل “ليبيه 1839″، التي أتقنت دقة صنع السلسلة المعقدة من المنحنيات والدوائر التي تتضمنها الدوائر المشكّلة للبنية كبيرة الحجم لهذا الإبداع؛ حيث تتشكل السفينة الأم وعناصرها القابلة للتبديل من أكثر من 500 مكون فردي، وهو عدد يفوق مكونات الكثير من التعقيدات الساعاتية العظيمة!

وهناك وظيفة أخرى تدمجها “إم بي آند إف” بشكل خفي في جميع إبداعاتها من آلات قياس الزمن؛ وهي القدرة على جعل من يرى إبداعاتها يبتسم. وبالنسبة إلى إبداع “ذا فيفث إيليمنت” فإن هذا الدور منوط به روس: فبفضل تزويده بالتعبئة اليدوية الخاصة به، وحركة تنظيم الهواء، يدور هذا الكائن الفضائي قائد المركبة حول قمرة قيادة الجسم الطائر المجهول، للتحقق من أن السماء خالية من الغيوم والأعداء الغزاة.

سيتوافر “ذا فيفث إيليمنت” في إم بي آند إف ماد غاليري قريباً في 3 إصدارات محدودة، كل منها في 18 قطعة، بألوان الأسود، والفضي، والأزرق.

“ذا فيفث إيليمنت” بالتفصيل

الإلهام والتصميم

بحث ماكسيميليان بوسير مؤسس “إم بي آند إف” طويلاً عن محطة أحوال جوية مكتبية عتيقة الطراز وجميلة، لاقتنائه الشخصي، ولكنه لم يستطع أبداً العثور على ما كان يبحث عنه بالضبط، ومن ثم شرع مع المصمم الداخلي ستيفانو بانتيروتو في تطوير المحطة الخاصة به. ويمثل “ذا فيفث إيليمنت” إبداعاً تلتقي فيه الصور الخيالية التي نراها في الأفلام والكتب والقصص المصورة التي تحدثت عن الأجسام الطائرة المجهولة، في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي، مع تصميم محطات الطقس المكتبية التي كانت شائعة قبل أن يكون التنبؤ بأحوال الطقس متاحاً على هواتفنا.

وقد قام فريق العمل بإجراء بحث حول تصميم محطات الأحوال الجوية على مدى الـ100 عام الأخيرة، فضلاً عن مفاهيم الشفافية، وأشكال تطور الكائنات الأولية، وكل من مفهومي “التضمين” و”السرب” في عالمي الحيوانات والحشرات.

وبينما كان من المفروض أن يكون “ذا فيفث إيليمنت” أكبر حجماً من عناصره الفردية، فإن كل عنصر كان يجب أن يمثل خاصية قوية مستقلة بحد ذاته؛ وهكذا قام الفريق بتحديد وفهم خصائص كل عنصر، وقصص هذه العناصر، وكيفية إظهارها بطريقة شديدة الأصالة دون إخفاء المزايا الميكانيكية.

وبعد تحديد العناصر الأربعة، كانت الخطوة التالية هي تصميم “ذا فيفث إيلمينت”، وهو المدار الذي يحتضن الحجيرات الأربع. وكان التحدي هو ابتكار نموذج أصيل من الأجسام الطائرة المجهولة التي صُورت في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي، ولكن من دون إخفاء أي من العناصر الأربعة.

وقد تمت تجربة واختبار بنى وأشكال مختلفة، بما في ذلك التركيب العمودي، قبل أن يتم اعتماد الشكل النهائي. وحتى عند ذلك لم تكن العملية قد انتهت، حيث إن النموذج المبدئي الأول بدا قديماً جداً إلى حد ما بالنسبة إلى “إم بي آند إف”؛ لذا تم تغييره مرة أخرى.

التنفيذ بواسطة “ليبيه 1839”

وبمجرد اعتماد مرحلة التصميم، وقعت مسؤولية جعل تصور “ذا فيفث إيليمنت” أمراً واقعاً على عاتق شركة “ليبيه 1839″، وهي الشركة المصنّعة الوحيدة لساعات المكتب الراقية في سويسرا.

وكانت القطع التي تشكل الإطار المعقد من المنحنيات والدوائر، التي تشكل بدورها بنية “ذا فيفث إيليمنت”، يجب أن تصاغ من كتل صلبة من النحاس ضمن عملية تستغرق عدة ساعات. وحتى مع إزالة ذلك القدر من المعدن لصنع إطار مفتوح وواضح بصرياً، يمكنك أن تشعر بالصلابة والجودة المتأصلتين في بنية هذا الإبداع.

ويتألف كل عنصر من العناصر الأربعة من علبة خارجية تحتوي الأداة الأساسية لكل وحدة، ويمكن تثبيت هذه العلبة فوق بنية “ذا فيفث إيليمنت”. وبالنسبة إلى ساعة المكتب، كان لابد من إعادة هندستها بحيث تتضمن ضابط انفلات (مجموعة ميزان) عمودياً على الجانب من أجل توفير نفاذ بصري.

وبالنسبة إلى العناصر الأربعة – ساعة المكتب، ومقياس الضغط الجوي، ومقياس الرطوبة، ومقياس الحرارة – فهي ليست فقط قابلة للفصل والتبديل، وإنما بفضل الحامل المدمج في كل منها يمكنها أن تُنصب بشكل مستقل، ومن ثم العودة إلى الاندماج مع السفينة الأم عندما يتطلب الأمر ذلك.

وإضافة إلى ساعة المكتب التي تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام، والتي توجد أعلى “ذا فيفث إيليمنت”، أبدعت “ليبيه 1839” آلية عمل ساعة مكتب (ذات زنبرك وعجلات تروس مسننة) مستقلة مستندة إلى حوامل مثبتة في القاعدة، ويتم تنشيطها بواسطة زر ضاغط. وتشغل هذه الآلية روس الكائن الفضائي قائد المركبة، ليدور ببطء حول السفينة الأم، كما لو كان يقوم باستمرار بمسح السماء ببصره تحسباً لكل من الطقس السيئ والأعداء الغزاة.

وفي قلب “ذا فيفث إيليمنت” تنبض حركة ساعة المكتب، التي طورتها “ليبيه 1839” خصيصاً من أجل هذا المشروع، بالاستناد إلى حركتها الرائعة المصنعة داخلياً التي يمكنها الاحتفاظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام. وبينما تكون مسلسلة تروس الحركة القياسية على خط واحد؛ أي أن جميع التروس على نفس المستوى؛ فإنه بالنسبة إلى “ذا فيفث إيليمنت” أدارت “ليبيه” المنظم – والذي يتألف من الميزان وضابط الانفلات – لتكون أكثر آلية تعقيداً يتضمنها أي منظم لعمل ساعة مكتب؛ بزاوية 90 درجة كاملة على الحركة؛ وهكذا فإن هذا القلب الديناميكي النابض يمكن الإعجاب بمشاهدته كاملاً عبر الجزء الجانبي من ساعة المكتب، عندما ترسو داخل السفينة الأم. ولأن عنصر ساعة المكتب “كلوك إيليمنت” هو عنصر متحرك؛ أي يمكن فصله عن بنية “ذا فيفث إيليمنت” لينصب وحده، مثلما يمكن لجميع العناصر المكونة لهذا الإبداع؛ فإن المنظم يتميز بنظام “إنكابلوك” للحماية ضد الصدمات لتقليل مخاطر التلف، عندما يتم فصل “كلوك إيليمنت” أو إعادة تثبيته في مكانه. وفي حين أن نظام الحماية من الصدمات يعد وجوده أساسياً في حركات ساعات المعصم، فإن وجوده في ساعات المكتب الثابتة يعد بشكل عام أمراً أكثر من استثنائي.

وتتمتع حركة ساعة المكتب “كلوك إيليمنت” بنفس أنماط التشطيبات فائقة الرقي التي توجد في أكثر ساعات اليد رقياً، بما في ذلك تموجات جنيڤ، والشطب، والصقل، والسفع بالرمل، والتشطيب الساتاني العمودي والدائري. ومع ذلك، فإن التشطيب الدقيق لحركة ساعة مكتب هو أكثر تحدياً وصعوبة بكثير من تشطيب حركة ساعة يد؛ وذلك بسبب الأسطح الأكبر مساحة للمكونات الأكبر حجماً.

ورغم أنه عادة ما يكون الحجم شديد الصغير لمكونات الساعة، هو ما يجعل تصنيعها وتشطيبها يدوياً بدقة عالية أمراً بالغ الصعوبة، إلا أنه في حالة “ذا فيفث إيليمنت” كان الأمر بصورة عكسية؛ ففي هذه الحالة فإن قياس القطر الكبير نسبياً هو ما جعل عملية التصنيع والزخرفة أمراً صعباً. ويتطلب الصقل اليدوي لأجزاء الساعة الصغيرة جهداً مكثفاً، لكن هذا الجهد يتضاءل مقارنة مع التشطيب اليدوي لمساحات الأسطح الضخمة نسبياً، التي توجد على المكونات التي تشكل إبداع “ذا فيفث إيليمنت”. وقد ترافقت القاعدة الدوارة مع تحدياتها الخاصة، حيث كان من الصعب بالفعل الحصول على حوامل كرة بالحجم والقوة اللازمين ليستند إليها هذا الوزن الكبير، إلا أن إيجاد حوامل مصنعة بالدقة التي يتطلبها هذا المشروع جعل الأمر أكثر صعوبة.

“ذا فيفث إيليمنت”: المواصفات التقنية

سيتوافر إبداع “ذا فيفث إيليمنت” في إم بي آند إف ماد غاليري قريباً في 3 إصدارات محدودة، كل منها في 18 قطعة، بألوان الأسود، والفضي، والأزرق.

المؤشرات/الوظائف

ساعة مكتب (تشير إلى الساعات والدقائق)، ومقياس للضغط الجوي (يقيس ضغط الهواء)، ومقياس للحرارة (يقيس درجة حرارة الهواء)، ومقياس للرطوبة (يقيس درجة رطوبة الجو)

“فيفث إيليمنت” بالكامل

الأبعاد: 376 ملم القطر x 209 ملم الارتفاع

عدد المكونات: 531

آلية عمل ساعة مكتب القاعدة: من دون ضابط انفلات (مجموعة ميزان)، مكرر دقائق (ساعة دقاقة) – نمط الحاكم

المواد: الستانلس ستيل، والنحاس، والبرونز (للكائن الفضائي)

الوزن الإجمالي: 15 كغ

حركة الجسم الطائر المجهول “كلوك” – ساعة المكتب

حركة مصنعة ومصممة داخلياً في شركة “ليبيه”، ذات بنية عمودية، وطاقة احتياطية تدوم لمدة ثمانية أيام

الأبعاد: 124 ملم القطر x 92 ملم الارتفاع

معدل التذبذب: 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة)

احتياطي الطاقة: 8 أيام بواسطة خزان فردي في القاعدة

مكونات الحركة: 161

الجواهر: 11

نظام “إنكابلوك” للحماية من الصدمات

تشطيب الحركة: يتضمن الصقل، والسفع الحبيبي، والتشطيب الساتاني

الوزن: 1.35 كغ

الجسم الطائر المجهول “بارومتر” – مقياس الضغط الجوي

الضغط الجوي: 960 / 1060 درجة ضغط الهواء العالي (28.4 / 31.6 درجة لكل هكتوغرام – 100 غرام)

الأبعاد: 124 ملم القطر x 92 ملم الارتفاع

الميناء: محفور بالليزر

العرض: بواسطة عقرب مقوس

المكونات: 73

المعايرة مثبتة في القاعدة

الوزن: 1.80 كغ

الجسم الطائر المجهول “ثرمومتر” – مقياس الحرارة

درجة الحرارة: -30 درجة / +70 درجة مئوية (-20 درجة / +156 درجة فهرنهايت)

الأبعاد: 124 ملم القطر x 92 ملم الارتفاع

الميناء: محفور بالليزر

العرض: بواسطة عقرب مقوس

المكونات: 46

الوزن: 1.90 كغ

الجسم الطائر المجهول “هايغرومتر” – مقياس الرطوبة

قياس الرطوبة: 0 – 100% نسبة الرطوبة

الأبعاد: 124 ملم القطر x 92 ملم الارتفاع

الميناء: محفور بالليزر

العرض: بواسطة عقرب مقوس

المكونات: 46

الوزن: 1.90 كغ

 

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s